كتب أرَش آرامش نصًا باللغتين الإنجليزية والفارسية على تويتر:
"السيد الرئيس، انظر إلى الخارج من النافذة. انظر إلى حديقة لافاييت. انظر إلى زواياها الأربعة. هناك تماثيل للافاييت، روشامبو، كوشيوسكو، وفون شتوبن؛ اثنان فرنسيان، ووطني بولندي، وضابط بروسي. هؤلاء القادة الأجانب ساعدوا جورج واشنطن وجيشًا ثوريًا متفرقًا وقليل الإمكانيات لهزيمة أقوى إمبراطورية في العالم.
هذه هي قصة ولادة أمريكا. ثورة ضد الاستبداد التي بقيت حية فقط لأن الآخرين قدموا المساعدة. في ذلك الوقت، لم يكن هناك عيب في طلب المساعدة، ولا يوجد اليوم.
الآن انظر إلى مركز الحديقة. ترى تمثال أندرو جاكسون؛ ليس الرئيس جاكسون، بل الجنرال جاكسون، الرجل الذي حارب البريطانيين في نيو أورلينز. ومع ذلك، خسرت أمريكا حرب 1812. تم إحراق البيت الأبيض وبلغت الجمهورية الناشئة حافة الانهيار. كادت هذه الدولة الشابة أن تُمحى من التاريخ، لأنها كانت وحيدة في تلك اللحظة ولم يأتِ أحد لمساعدتها.
عندما يقول نظام إيران إنه يريد "التفاوض"، فليس هذا دبلوماسية، بل هو كسب للوقت. الحكومات الاستبدادية تتفاوض لشراء الوقت، لتجميع صفوفها، لتحديد المحتجين، وإنهاء الأمر. إذا نجا هذا النظام من هذه اللحظة، فلن تكون النتيجة استقرارًا، بل حمام دم يثبت سلطتهم إلى الأبد.
لم تكن أمريكا يومًا محايدة في المعارك الأخلاقية الكبرى في التاريخ. حرية أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، أجزاء كبيرة من آسيا التي تحررت من الإمبريالية والتوتاليتارية، تحرير الكويت من الاحتلال، الوقوف ضد الإبادة الجماعية في البوسنة وكوسوفو. نعم، كانت هناك أخطاء. لكن إيران مختلفة. هنا شعب يطالب بوضوح بإنهاء نظام قمعي، تحت الرصاص، أمام أعين العالم.
لديك فرصة تاريخية. إذا أعطيت الأمل لشعب إيران ثم شرعنت جلاديهم من خلال الصفقات والتردد، فلن يغفر لك التاريخ. انظر إلى حديقة لافاييت. تعرف أمريكا ماذا يحدث عندما يُترك الناس أحرارًا، وتعرف ماذا يحدث عندما يتقدم الحلفاء في اللحظة الحاسمة."
