الإيرانيون الأعزاء في الخارج،
لقد منحت مسيراتكم الكبرى والمهيبة في الأيام الماضية، في أركان العالم الأربعة، من أستراليا إلى جميع أنحاء أوروبا، كندا وأمريكا، القوة والأمل لأبناء وطننا الشجعان في الوطن المحتل. صوتكم هو صوت الأمة الإيرانية، وأنا ممتن لكم.
اليوم، في ظل الظروف التي ترفع فيها الجمهورية الإسلامية تكلفة وجود الناس في شوارع إيران بشكل كبير من خلال القتل الوحشي وحكم العسكر، فإن مسؤوليتكم في جذب الدعم الدولي لأبناء وطننا أثقل. أهمية دوركم أكبر من أي وقت مضى. استمرار أنشطتكم ضروري: بشكل أوسع، وبشكل منسق، وبشكل متماسك، وبشكل هادف.
كما أعلنت في المؤتمر الصحفي الأخير في واشنطن، لدينا في هذه المرحلة ستة مطالب محددة من المجتمع الدولي. يجب أن تركز جميع أنشطة الإيرانيين في الخارج، من التجمعات والاعتصامات والمسيرات، إلى الحوار والمراسلات مع صانعي القرار والمشرعين، وإلى الإعلام في وسائل الإعلام والشبكات الإلكترونية، حول هذه المطالب الستة:
أولاً: حماية الشعب الإيراني من خلال إضعاف آلة قمع النظام، وخاصة من خلال استهداف الحرس الثوري، وقادته، وهيكل قيادته وبنيته التحتية.
ثانياً: الضغط الاقتصادي الأقصى من خلال تجميد أصول النظام في جميع أنحاء العالم واستهداف شبكته السرية من ناقلات النفط، المعروفة باسم "أسطول الأشباح".
ثالثاً: توفير الإنترنت الحر لإيران من خلال ستارلينك وأدوات الاتصال الآمنة الأخرى وتعطيل قدرة النظام على قطع الإنترنت.
رابعاً: طرد دبلوماسيي النظام وملاحقة مجرمي الحرب ضد الإنسانية.
خامساً: الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين.
وسادساً: الاستعداد للانتقال الديمقراطي في إيران والاعتراف بالحكومة الانتقالية الشرعية.
أطلب منكم جميعاً أن تبقوا موحدين تحت راية شير وخورشيد الإيرانية؛ الراية التي ضحى من أجل رفعها عشرات الآلاف من الإيرانيين الشجعان بحياتهم. ضعوا الخلافات الشخصية جانباً وتجنبوا العمل المتوازي والبرامج المنفصلة في مدينة واحدة. نسقوا جهودكم لتكونوا أكثر تأثيراً. تذكروا أنكم في نظر العالم، ممثلو الأمة الإيرانية العظيمة؛ لذا يجب أن يكون سلوككم لائقاً، حضارياً، ومتناسباً مع الأخلاق والثقافة الإيرانية.
أنا وفريقي نتابع بدقة أنشطتكم المنسقة. سيتم الإعلان قريباً عن البرامج المتعلقة بـ "اليوم العالمي للعمل والتضامن مع الثورة الوطنية الإيرانية".
إن نظر أبناء وطننا الشرفاء في إيران، الذين يعيشون تحت نير النظام المحتل للجمهورية الإسلامية، متوجه إلينا. دعونا نتكاتف لإنهاء معاناتهم في أقرب وقت ممكن والوصول إلى الحرية والرفاهية التي يستحقونها. ذلك اليوم، أقرب من أي وقت مضى.
عاشت إيران!
