الامير رضا بهلوي في مؤتمره الصحفي يوم الجمعة 26 دي قال: «قبل أن أبدأ حديثي، أطلب منكم لحظة صمت، تذكراً للشعب الشجاع في إيران الذي دفع أعلى ثمن ممكن من أجل الحرية».
وأضاف: «إيران الحرة والديمقراطية ستكون شريكاً للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم».
الامير بهلوي خاطب «الشعب الشجاع والنزيه في إيران» قائلاً: «لقد أثرت إعجاب العالم، وأنتم شباب الحرس الخالد في إيران. لا تدعوا هذا النظام يخلق وهم البقاء في أذهانهم».
كما أشار: «هناك بحر من الدم بيننا وبين هذا النظام. وبفضل عزيمتكم الراسخة، امتنعت آلاف القوات الأمنية عن الذهاب إلى عملها».
الامير بهلوي أكد: «الشعب طلب مني القيادة، وقطاعات كبيرة من الجيش قد تراجعت. عشرات الآلاف في حالة تراجع».
وشدد على ضرورة الدعم الخارجي قائلاً: «يجب أن يلعب المجتمع الدولي دوراً أكثر نشاطاً. إذا كان الهدف هو منع القمع وتسريع سقوط الحكومة، فإن دعم الشعب الإيراني سيكون ضرورياً».
وفقاً له، يحتاج الشعب الإيراني إلى دعم جاد لتحقيق النصر النهائي، وأضاف: «العالم ليس بحاجة لإرسال جنود إلى إيران. الشعب الشجاع في إيران في الميدان ويقاتل ضد النظام».
الامير رضا بهلوي في رده على سؤال مراسل قناة ITV News البريطانية قال: «ما زلت أؤمن بأن كلام الرئيس ترامب وأفعاله واحدة». وأشار إلى المجزرة غير المسبوقة للإيرانيين قائلاً: «أي إجراء يتم أو لا يتم، ليس لدينا كالشعب الإيراني خيار سوى مواصلة النضال».
كما دعا إلى إدراج الحرس الثوري في قائمة الجماعات الإرهابية، وقال: «الحكومة على بعد خطوة واحدة من السقوط».
الامير بهلوي أشار إلى منهجية النظام قائلاً: «الجمهورية الإسلامية تستخدم في دول مختلفة شبكات غسل الأموال والموارد المالية لتحقيق أهدافها، ومن خلال طرق متنوعة يمكن أن تعرض المواطنين الأمريكيين والبريطانيين للخطر».
وأكد: «يجب ألا نسمح لهذا النظام بإحداث المزيد من الأذى، ويجب أن يجف البئر الذي يمول الإرهابيين».
الامير رضا بهلوي اعتبر هذا الإجراء أحد الخطوات الرئيسية لاحتواء تهديدات الجمهورية الإسلامية على المستوى الدولي، وخاطب الشعب قائلاً: «دعمكم العملي سيسرع من هذا السقوط. سجلوا أسماء القتلة والمضطهدين وتأكدوا أنهم سيتحملون المسؤولية».
كما قدم خطة لفترة الانتقال إلى نظام ديمقراطي تشمل الحفاظ على وحدة الأراضي الإيرانية، واحترام جميع القوميات، وفصل الدين عن الحكومة، وحق الشعب في تحديد الحكومة. وأكد الامير بهلوي أن مستقبل إيران يجب أن يبنى على أساس الحقوق المتساوية، وحرية الاختيار، والتعايش السلمي، وأن هذه المبادئ ستكون خريطة طريق مشتركة للانتقال إلى نظام ديمقراطي وشامل.
