هذه رسالة مباشرة إلى القوات المسلحة والأمنية الإيرانية؛ أنتم الذين ارتديتم الزي العسكري للدفاع عن الأمة الإيرانية، أنتم الآن أمام اختيار تاريخي.
في الأيام التي يصنع فيها الشعب الشجاع والمتحد في إيران التاريخ، سؤالي لكم هو: أي جانب من التاريخ ستقفون فيه؟ إلى جانب المجرمين أم إلى جانب الشعب؟
المسألة ليست ما إذا كانت الجمهورية الإسلامية، هذا النظام الفاسد والقامع، ستسقط أم لا؛ بل النقاش يدور حول وقت سقوطها، وهذا الوقت أقرب من أي وقت مضى.
في هذه اللحظات الحاسمة، أتوقع منكم أن تعودوا إلى أحضان الأمة وأن تستخدموا أسلحتكم ليس لإطلاق النار على الشعب، بل لحمايتهم.
من خلال هذا العمل، لن تلتزموا فقط بواجبكم الوطني، بل ستحمون أيضاً مستقبلكم وعائلاتكم.
قبل ستة أشهر، أنشأت منصة التعاون الوطني كقناة آمنة للإعلان عن الولاء للشعب. لقد سجل الآلاف منكم فيها. الآن، مع بدء الانتفاضة الوطنية الإيرانية مرة أخرى وارتفاع حجم الطلبات الجديدة، تم تحسين هذه المنصة لضمان أن كل واحد منكم سيتلقى استجابة فورية.
إذا كنتم قد سجلتم سابقاً ولم تتلقوا رداً، أطلب منكم أن تقوموا بذلك مرة أخرى. حالياً، الطريقة الآمنة الوحيدة للتسجيل هي مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) أثناء البث المباشر من قناة إيران إنترناشيونال.
هذه هي الفرصة الأخيرة لكم للانضمام إلى الأمة وفصل مصيركم عن سفينة الجمهورية الإسلامية التي تغرق. يجب على القامعين للشعب وأولئك الذين يطلقون النار على الناس أن يكونوا على يقين من أنهم سيتم التعرف عليهم ومعاقبتهم.
أولئك الذين يقفون إلى جانب الشعب الإيراني سيحظون بالاحترام والتقدير الوطني.
عاشت إيران
