أعلنت الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية الأمريكية باللغة الفارسية في رسالة أنه تم تلقي تقارير تُظهر أن الجمهورية الإسلامية تُعد خيارات لاستهداف القواعد الأمريكية.
وجاء في هذه الرسالة أنه كما أكد دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، مراراً، "جميع الخيارات لا تزال على الطاولة"، وفي حال حدوث أي هجوم من الجمهورية الإسلامية على ممتلكات أمريكا، فإن هذا البلد "سيواجه قوةً كبيرةً جداً جداً".
وفي سياق متصل، كررت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرها السابق قائلة: "لقد قلنا هذا من قبل وسنقوله مرة أخرى، لا تلعبوا مع الرئيس ترامب."

