جان نوئل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، في حسابه الرسمي على شبكة التواصل الاجتماعي إكس، أدان "القمع غير القابل للتحمل للاحتجاج السلمي للشعب الإيراني" وكتب: "شجاعة الشعب الإيراني الاستثنائية في مواجهة العنف الأعمى لا يمكن أن تذهب سدى. سنعتمد، مع شركائنا الأوروبيين، عقوبات ضد المسؤولين الإيرانيين غداً في بروكسل. سيتم منعهم من دخول الأراضي الأوروبية وسيتم تجميد أصولهم." كما أعلن بارو أن فرنسا ستدعم إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي. وطالب الحكومة الإيرانية بـ"الإفراج الفوري عن المعتقلين، وإنهاء عمليات الإعدام، وإلغاء الحصار الرقمي، والسماح لفريق التحقيق التابع لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالتحقيق في الجرائم المرتكبة في إيران." مع تغيير موقف فرنسا وإسبانيا بشأن اعتبار الحرس الثوري منظمة إرهابية، قد يقوم الاتحاد الأوروبي قريباً بتصنيف هذه الهيئة العسكرية للجمهورية الإسلامية كمنظمة إرهابية. أعلنت الرئاسة الفرنسية يوم الأربعاء 8 بهمن أن البلاد تدعم إدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي. كما أكدت مصادر في وزارة الخارجية الإسبانية أن البلاد ستصوت لصالح هذا القرار في الاتحاد الأوروبي. كما أن إيطاليا، التي لم تكن في البداية تميل إلى هذا الإجراء، غيرت موقفها لدعم تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية بعد نشر بيانات جديدة حول الأبعاد المروعة لقمع الاحتجاجات العنيفة في إيران. يوم الثلاثاء 7 بهمن، أعلن أنطونيو تاياني، وزير الخارجية الإيطالي، أن بلاده ستطرح في اجتماع يوم الخميس لمجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل اقتراح إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية. كما أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي عن تقديره لدعم فرنسا لإدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية، قائلاً إن الحرس الثوري يقوم بعمليات قتل وحشية ضد الشعب الإيراني، ودعا باقي أعضاء الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.
فرنسا وإسبانيا تدعمان العقوبات الجديدة ضد إيران
Vahid Online المصدر
متوفر بـ:

1 / 6
جان نوئل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، أدان قمع الشعب الإيراني، وأعلن عن اعتماد عقوبات ضد المسؤولين الإيرانيين في بروكسل. كما دعمت فرنسا وإسبانيا إدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي.
مشاركة
